فاز الاتحاد اللبناني للأشخاص المعوقين حركيا (تحاد المقعدين اللبنانيين سابقا) بجائزة دولية حيث تم تصنيف مشروعه النموذجي "السياحة للجميع " من أفضل ألممارسات للسياحة الدامجة ,وهو الممول من الاتحاد الاوروبي ضمن مشروع افكار3 وبإدارة وزارة التنمية الإدارية وبشراكة مع الشبكة الأوروبية للسياحة الدامجة ,وبشراكة إستراتيجية محلية مع كل من الجهات التالية : بلدية صور ,بعلبك ,جبيل ومحمية ارز الشووف ,الى جانب مروحة واسعة من الهيئات الإقتصادية الفاعلة مثال اتحاد نقابات السياحة في لبنان ,غرفة الصناعة والتجارة ,جمعية الصناعيين ,ملتقى التأثير المدني . بألإضافة للدعم السياسي من الوزارات والجهات المعنية كألسياحة والنقل والشوؤن الإجتماعية,مديرية الأثار , جمعيات ومؤسسات المجتمع المحلي والمنظمات الدولية ..ومن ابرز رواد التجربة النموذجية, قاعدة لحركة الإعاقة في لبنان ,طليعتها شبيبة ناشئة مع فريق عمل متخصص والكثير الكثير من المتطوعين والمتطوعات الذين عملوا لتطوير هذه التجربة الرائدة .

الأحد, 26 تشرين2/نوفمبر 2017 16:37

الخيمة الصيفية النموذجية في صور

أطلق "اتحاد المقعدين اللبنانيين" بالشراكة مع بلدية صور، بتاريخ 14 أيلول/ سبتمبر 2017 التجربة النموذجية الأولى في لبنان، التي تسمح لجميع الناس على اختلاف إحتياجاتهم بالوصول إلى البحر والاستمتاع بالخدمات السياحية البحرية، بعنوان "شاطئ صور للجميع"، وذلك في احتفال رسمي في الخيمة الرقم 19، على شاطئ محمية صور الطبيعية. 

وقد غصت الخيمة المجهزة في حضور كبير على رأسه رئيس اتحاد بلديات صور حسن دبوق، وأعضاء من المجلس البلدي، واللجنة البلدية المعنية بالتجهيز، وممثل وزارة الشؤون الاجتماعية محمد حمود ومكتب وزير التنمية الإدارية نجوى القصيفي وممثلي جمعيات المجتمع المدني والأهلي في صور والجنوب وعدد من الأشخاص المعوقين. 

بعلبك: إطلاق الخطوات العملية للسياحة الدامجة

 

من مدينة بعلبك بتاريخ 12 تموز/ يوليو 2017، أطلق "اتحاد المقعدين اللبنانيين" الخطوات العملية نحو سياحة دامجة، ضمن مشروع "السياحة للجميع"، الممول من الاتحاد الأوروبي، وبإدارة مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية، في صالة مطعم "هياكل بعلبك"، في حضور رئيس بلدية بعلبك حسين اللقيس ممثلا برئيس لجنة السياحة في المجلس البلدي محمد عواضة، رئيس مجلس إدارة مستشفى بعلبك الحكومي الدكتور حسان يحفوفي، رئيسة مركز بعلبك للرعاية والتنمية مرسيل سكرية، ممثل جمعية "جهاد البناء" الإنمائية المهندس حسن سماحة، رئيس نقابة الفنانين التشكيليين والحرفيين في البقاع عامر الحاج حسن، ممثلة الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب غادة رعد وفاعليات اجتماعية واقتصادية.

الجمعة, 10 تشرين2/نوفمبر 2017 07:45

متى تصبح السياحة في لبنان حقاً للجميع؟

«اتحاد المقعدين» لزيادة الوعي

زينة برجاوي السفير

يحاول المقعدين اللبنانيين تقديم مقاربة جديدة للتنمية الاجتماعية ـــ الاقتصادية الشاملة للأشخاص المعوقين، منيييي خلال إطلاق مشروع السياحة الدامجة بعنوان «تعزيز الحق في الوصول إلى بيئة خالية من العوائق».

ولمناسبة «اليوم العالمي للسياحة» الذي يُحتفل به في العام الحالي تحت شعار «السياحة للجميع ـ تعزيز حقّ الوصول»، وبرعاية وحضور وزير الدولة لشؤون التنمية الإداريّة نبيل دو فريج، عقد اتحاد المقعدين و «الشبكة الأوروبية للسياحة الدامجة «ENAT، مؤتمرًا صحافيًّا لإطلاق مشروع «السياحة للجميع في لبنان» وحملته الإعلاميّة. وذلك ضمن برنامج «أفكار 3»، المموّل من الاتّحاد الأوروبّي، وبإدارة مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإداريّة.

الإثنين, 26 أيلول/سبتمبر 2016 07:26

في يوم السياحة العالمي: لبنان خارج التغطية

علي عواضة, الثلاثاء 27 أيلول 2016 07:00 

(البلد)

يحتفل العالم في 27 ايلول من كل عام باليوم العالمي للسياحة، بعدد من النشاطات لدعم وتعزيز وعي المجتمع الدولي حول أهمية السياحة وقيمتها الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أهمية السياحة ودورها في المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومعالجة بعض التحديات الأكثر إلحاحاً التي تواجه المجتمع اليوم، حيث لا يجب أن تكون السياحة مجرّد ترفٍ في حياة الناس، بل هي أمر ضروري للتعرف على بلاد وحضارات جديدة، والترفيه عن النفس. والسفر وزيارة المواقع السياحية، بحسب دراسات عدة، ينعكسان إيجاباً على الأشخاص. ويظهر ذلك في الجانب الصحي، لناحية الحفاظ على الصحة النفسية وتقوية جهاز المناعة والشعور بالسعادة.

تدعو منظمة السياحة العالمية جميع الأطراف المهتمة للمشاركة في الاحتفالات والفعاليات الخاصة المعقودة في يوم 27 ايلول من كل عام في دولهم أو أثناء قضاء العطلات.

وقررت منظمة السياحة العالمية التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة تأسيس اليوم الدولي للسياحة في دورتها الثالثة المنعقدة في طرمولينوس، إسبانيا، أيلول 1979، بداية من العام 1980. وقد اختير هذا التاريخ ليتزامن مع معلم هام في قطاع السياحة في العالم : في الذكرى السنوية لاعتماد النظام الأساسي منظمة السياحة العالمية في 27 ايلول 1970.

بيروت ــ عصام سحمراني (العربي الجديد)

من حق الجميع أن يزوروا المرافق السياحية المختلفة. لكن، ماذا عن الأشخاص المعوّقين؟ كيف سيتمكنون من ذلك في ظلّ العقبات التي تعترض طريقهم في الوصول خصوصاً في الدول العربية؟ الإجابة في كلمتين: "السياحة الدامجة"

ليس بعيداً عن مركز "اتحاد المقعدين اللبنانيين" في منطقة الروشة في العاصمة اللبنانية بيروت، حيث ينشط الاتحاد في مشروع "السياحة للجميع" كثير من المطاعم والمقاهي تمتد من الخط البحري إلى شارع الحمراء المجاور. تلك المرافق يرتادها يومياً آلاف الزبائن. لكن، أين موقع الأشخاص المعوقين من الاستفادة من هذه المرافق؟ 

معاينة تلك الأماكن والحديث مع بعض العاملين فيها يؤكدان الصعوبات الكثيرة التي تواجه الشخص المعوق، أكان معوقاً حركياً أم حسّياً. الأدراج تعرقل طريق مستخدمي الكراسي المتحركة. "يحملهم مرافقوهم ونعاونهم أحياناً"، يعلّق عامل في مطعم في شارع الحمراء. وإذا وصلوا بعد تلك المساعدة، واجهتهم صعوبات أخرى في التنقل الداخلي، خصوصاً في الدخول إلى دورات المياه، وفي المساحات الضيقة فيها. أما الشخص المكفوف فلا يتمكن حتى من طلب طعامه بنفسه من دون مساعدة شخص يقرأ له ما كتب في قائمة الطعام، فلا قوائم طعام بلغة "بريل"، ولا قوائم رقمية صوتية أيضاً. أما الشخص الأصمّ فيواجه صعوبات أخرى، كعدم وجود ولو شخص واحد يعرف لغة الإشارة.

صعوبات كثيرة جداً تمنع الأشخاص المعوقين من الوصول إلى أماكن سياحية في بلدهم، قبل أن نتحدث عن أشخاص معوقين أجانب يأتون إلى لبنان بهدف السياحة. كذلك، قبل أن نتحدث عن زيارة المسابح والشواطئ والمدرجات الرياضية والفنية والمواقع الطبيعية والأثرية. فإذا كانت أوضاع المقاهي والمطاعم سيئة إلى هذا الحدّ على مستوى التجهيز فإنّ غيرها أسوأ.